الشيخ أبو الفيض الناكوري

30

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ردّ الأرواح للأعطال . يا أَيُّهَا النَّاسُ أهل الحرم قَدْ جاءَتْكُمْ وردكم مَوْعِظَةٌ طرس مروّع وسارّ وآر ورادع وواعد وموعد مِنْ اللّه رَبِّكُمْ مالككم ومصلحكم وَشِفاءٌ دواء لِما لداء حلّ فِي الصُّدُورِ الأرواح والأسرار وهو العمة والإعوار وَهُدىً هاد لكلّ عم للسداد وَرَحْمَةٌ عموما لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) له طرّا لما أرسل لإصلاحهم وإعلاء مراهصهم . قُلْ لأهل الإسلام بِفَضْلِ اللَّهِ وكرمه وهو الإسلام وَبِرَحْمَتِهِ كلام اللّه فَبِذلِكَ العطاء الكامل فَلْيَفْرَحُوا سرور أهل المحامد والآلاء لما هُوَ كرمه ورحمه خَيْرٌ أصلح لكم عموما حالا ومآلا مِمَّا حطام يَجْمَعُونَ ( 58 ) حرصا . قُلْ محمّد ( ص ) للأعداء أَ رَأَيْتُمْ اعلموا ما أَنْزَلَ أسر اللَّهُ لَكُمْ لمصالحكم مِنْ رِزْقٍ طعام وأكل فَجَعَلْتُمْ لكمال طلاحكم